سكان الأبراج الشاهقة عليهم تأخير افطارهم ثلاث دقائق
قبل فترة بينما نحن في المكتب تجادلنا حول توقيت صلاة العصر ، فقد كان أحد الزملاء في عجلة من أمره فكان لابد أن يلحق بأمر طارئ خارج المنطقة ولم يكن في مقدوره انتظار صلاة الجماعة فتجادلنا حول دخول الوقت هل هو أول الوقت أم أنه لم يحن بعد ؟
في خضم حديثنا جالت بخواطرنا فكرة ربما أن التوقيت يختلف عن ساكني الطوابق العليا من سكان الطوابق السفلي ، ضحك احد الزملاء من طريقة تفكيرنا بل هزأ بالفكرة من أساسها .
اليوم قرات عن فتوى اصدرتها دائرة الشئون الاسلامية بدبي تدعو سكان الطوابق العليا في الأبراج الشاهقة لتأخير افطار رمضان عن الآذان بفترة من دقيقتين لثلاث دقائق حسب الطوابق التي ينتمون اليها . فحسب ما اشارت دائرة الشئون الاسلامية بأنه «لا يجوز إفطار الصائم إلا عند رؤيته غروب الشمس».
وطالما سكان الطوابق العليا لا تغرب الشمس عندهم إلا بعد دقائق معدودة فمن باب أولى انتظار غروبها ومن ثم تناول الإفطار .
ولكن كيف يتصرف من كان راكبا في طائرة وهي على ارتفاعات شاهقة تفوق ثلاثين الف قدم ؟
وماذا يفعل سكان الدول القطبية التي يطول ليلها ستة اشهر ويستمر نهارها ستة اشهر ؟
وكيف يتصرف سكان الدول التي يطول نهارها لعشرين ساعة بينما يستمر ليلها سويعات محدودة مثل الدول الاسكندنافية؟
اختلفت الآراء حول هؤلاء ما بين اتباع توقيت مكة طالما هي ام القري وما بين اتباع توقيت اقرب الدول الاسلامية منهم وما بين من يقول أن يتم حساب التوقيت المتوسط بإثني عشر ساعة لليل واثني عشر ساعة للنهار وهو التوقيت المعتدل .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


1 تعليق على "سكان الأبراج الشاهقة عليهم تأخير افطارهم ثلاث دقائق"
لكم منى اجمل تحيه
ايه المدونه الحلوه مووووووووووت دي
ارغب في المزيد من الكتابات الرائعه
أترك تعليقا